أكد إتلاف دراسته النفسية ..الشيخ اللحيدان: أساءوا فهم الدراسة ومن يريد مقاضاتي فأنا لها.
محمد عبده مكتئب والسدحان والقصبي لديهم شعور بالنقص.
بعد أن عكف ما يقارب الإحدى عشر عاماً على دراسة العلوم النفسية ، قرر الشيخ صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي الخاص والمستشار العلمي للجمعية العالمية للصحة النفسية بدول الخليج والشرق الأوسط إتلاف دراسته النفسية التي أعدها بسبب سوء فهمها، موضحاً بأنه ونظراً لما تم في هذا فيما يتعلق بالحالات النفسية التي يعانيها بعض الناس وخصوصاً الفنانين والممثلين، فإن هذه الدراسة في الأصل لم تشخص أحداً بعينه، ولاسيما ما ذكره ، من أن أهم الأمراض النفسية التي تصيب السعوديين هي القلق والاكتئاب. واشار الشيخ اللحيدان في إيضاحه بأنه يقدم اعتذاره هذا للعموم مما تم من خلال إساءة الفهم في هذه الدراسة التي اتخذ قراره بإتلافها وعن من يريد مقاضاته بسبب الدراسة خاصة من الفنانين الذي رأى بعضهم انها تناولتهم في اشخاصهم فيقول الشيخ انا على اتم الاستعداد لأن اواجه اي شخص في المحكمة وفي غيرها ..
وكان الشيخ اللحيدان قد قال في حوار بخصوص دراسته قبل ان يقرر إتلافها تنشر "الناس" –الحوار- إلى أن 90٪ من الفنانين والممثلين لديهم «أمراض نفسية متفاوتة» خاصة «الاكتئاب الحاد» و «المزمن» وهذا جرَّ كثيراً منهم إلى السطو على نتاج الآخرين.. وهناك من يحاول «لا شعورياً» أن يميل إلى ترجمة مرضه إلى «حركات» لا شعورية ككثرة التصفيق والبسمات والميل الأنثوي في الشعر واللباس والحديث» ولهذا تجد «المرض النفسي» يترجمه حالات «الطلاق والزواج» «وحالات كثرة الغياب» .
وأكد اللحيدان والذي فضل دراسة العلوم النفسية أنه تبين له بعد هذا الدراسة وبدرجة 100٪ أن الفنانين والممثلين يعانون إحباطات وإحباطات ثقيلة لأنهم في الأصل لم يقتنعوا بما هم عليه من «فن» «وتمثيل» ، وأن ذلك لا يقتصر فقط على الفنانين بل يقترب منهم كثير من «المثقفين والنقاد وكتاب الرواية».
وعن دراسته لبعض الفنانين قال الشيخ اللحيدان أنه ثبت لدية بأن «محمد عبده» حسب فهمي لديه اكتئاب، ولعل هذا يعود إلى تربية شديدة حال الصغر، أو أنه لم يقتنع بما هو عليه الآن، خاصة وأن لديه اضطراباً فسيولوجياً»، فهو ينتقل من الطرب إلى الإنشاد مع قليل من التعب، وكذا «عادل إمام» فلديه انفصام في الشخصية، ولهذا تجده يحاول محاكاة «إسماعيل ياسين» وهذا المرض «الشيزوفرينيا» «الفصام» يؤدي بصاحبه إلى: التبذل.. وتفسخ الحركات والألفاظ ولا يمتنع المصاب بهذا: «المرض» من الظهور بأي مظهر حتى ولو كان ذا عوار عقلي أو عوار خلقي، ولك أن تدرس معي راشد الماجد وعبدالله الرويشد وطلال سلامة، فهؤلاء وإن لم يقتنعوا لديهم شعور بمرض «الكآبة».
وفايز المالكي لديه «ذهان المرح»، وناصر القصبي وعبدالله السدحان لديهما «شعور بالنقص»، ولهذا نشدا التمثيل دون علو الهمة في مجال الأدب مثلاً أو الطب أو الهندسة.
وحول مفهوم الاختلاط والخلوة في نظره لاسيما وأن هناك جدل حيال هذا الموضوع رأى اللحيدان انه أطلع- في فتح الباري لابن حجر وشرح مسلم - للنووي وتحفة الأحوذي - للمبارك فوري وعون المعبود لابن قيم الجوزية وعامة آثار مالك بن أنس ،و في لسان العرب لابن منظور وتاج العروس للفيروز أبادي، وفي الصحاح- للجوهري فوجد هناك فرقاً بين الخلوة والاختلاط في مادتي «خلا.. وخلط..» فالاختلاط إذا كان يصاحبه معاص كالرقص والاجنبية مع غير المحرم والفرح المفتوح كما يحدث في الشواطئ البحرية والاستراحات والمسارح فهذا يعني «الخلوة» بالضرورة حتى ولو لم تحصل خلوة بمعناها اللغوي الصرف، فهناك تحصل «مصافحة» وبسمات، وتراص وأحاديث مختلطة مختلفة وضحكات، وقد ثبت في «الصحيح» «لم تمس يده يدنا» حين كنا يبايعنه «صلى الله عليه وسلم» وثبت في خمسة آثار صحيحة أنه لم يكن هناك اختلاط أبداً بعد نزول آية الحجاب في «السنة الخامسة»، ومن هنا لعله غاب أو يغيب حقيقة «مراد الاختلاط» من حيث مادتية اللغوية والنصية وأثار ذلك خلافاً، ولهذا أنادي كافة العلماء والقضاة، والمفتين والكتاب، والمثقفين بتدبر سورة النور من حيث دلالة اللغة وتركيب مفردات النحو، وربط هذا وذاك بما ثبت في الصحاح بعد نزول آية الحجاب ليتبين بعد هذا كله المراد بالاختلاط».
وعن سبب توجه إلى دراسة العلوم النفسية.. أجاب اللحيدان بأن - علم النفس النظري كنت أمارسه قراءة بجانب: «تراجم الرجال.. وأحوال الرواة.... والأسانيد», ثم بعد ذلك قراءة وحفظ المتون طيلة «25 عاماً»، والذي دفعني إلى ذلك أنني كنت من عام 1402هـ حتى 1407هـ أقوم بتدريس «القضاء الجنائي» بجامعة نايف، وكانت تسمى قبل ذلك «المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب» مما استهواني استقصاء ودراسة أغوار «اللاشعور» في النفس، وكان الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة يدرسنا «الفقه» عام «1388هـ» في الثالثة المتوسطة وكذا الشيخ عبدالله الركبان، وكنت ألقى منهما محبة وتقديراً، خاصة أنني لا أحفظ متن «زاد المستنقع» وأميل إلى الفهم فقط، فكانا يلمحان ذلك، ويقدران هذا «الفهم الاستقصائي» ومن خلال دراسة أحوال الجناة النفسية القضائية الاجتماعية تعمقت كثيراً «7 سنوات» في دراسة أصول علم النفس التطبيعي العلاجي، ووقفت خلال ذلك على بغيتي منه بجانب كوني شاعراً ومعبراً للرؤى، وأحفظ كثيراً من المتون في «الكتب الستة».
في سنة 1406هـ وجدت خطاباً من الجمعية العالمية للصحة النفسية تدعوني فيه للانضمام إلى العضوية، كنت حينها «وكيلاً عاماً للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتاق لي ذلك فرحبت وسافرت إلى القاهرة والأردن والمغرب وسوريا وتركيا- للاطلاع عن كثب على «العلم التجريبي».. «العلاجي»، وفي سنة 1419هـ تم ترشيحي لأكون «مستشاراً علمياً للصحة النفسية العالمية بدول الخليج والشرق الأوسط»، من خلال ذلك عالجت كثيراً من الأمراض خاصة: الكآبة.. الاكتئاب.. الانفصام.. الذهان العقلي.. الوسواس القهري.
وحول أبتعاده عن المشاركة في القنوات الفضائية ، أجاب بقوله : لست أرغب كثيراً في «القنوات الفضائية» لأسباب منها: أن عملي الآن ثقيل في الدراسات القضائية العليا والفتاوى العامة.
وأيضا تدريسي العلمي المتخصص منذ «23 عاماً» في «الحديث ونقل الرواة»، فلدي الآن درسان في جامع اللحيدان وكذلك في منزلي، كل ليلة عدا: الأربعاء والخميس والجمعة، وهذا يحتاج إلى تحضير وحفظ وفهم، وخاصة في فقه النوازل، بالإضافة إلى ما أقوم به الآن من «علاج نفسي خاص لكثير من المراجعين» إلى جانب انشغالي بالاجتهادات القضائية وسياسة الإدارة العليا، وذلك من خلال البحوث والدراسات والإجابات المستجدة، كما أن الفضائيات لا تعطي المساحة «الكافية» للطرح، «وساعة واحدة لا تكفي» لا سيما أن الإجابات القضائية والعلمية والنفسية كل ذلك يحتاج إلى وقت جيد وكاف.
وعن راية من يدعو إلى عمل المرأة في الشأن القضائي «المحاكم، كتابة العدل» راى الشيخ اللحيدان بانه لا بأس بعمل «المرأة المتخصصة» فيما يخص المرأة فقط.
وبخصوص فوضى الفتوى، كيف يمكن ضبطها أوضح اللحيدان أن الموهبة قسمان أو هي نوعان: ربانية، ومكتسبة: والقضاء والفتيا وسياسة الإدارة العليا «موهبة 100٪»، وقد ينفع الاكتساب بإذن الله تعالى لكن بدرجة ضئيلة جداً ما بين 5٪ إلى 9.5حسب دراساتي العلمية النفسية، وسؤالكم الجيد عن «فوضى الفتيا.. حالياً وكيف يمكن ضبطها ، فهذا يحتاج إلى «حلقات وحلقات» كما ذكرت ذلك مراراً، ذلك أن «فوضى الفتيا» شكل جدلاً رسمياً وشخصياً، والعالم الآن أشبه ما يكون «بقرية صغيرة» يصعب جداً منع أي شيء تريده حتى ما كان في قائمة «الممنوع الخطر».
ولهذا أتوجه لكافة «ملوك ورؤساء الدول» بحكم مسؤوليتي العالمية أن يضبطوا الفتيا ضبط الموهبة الواسعة، وذلك بانتقاء المفتين الذين لهم باع طويل في «الحفظ والفهم وسعة الاطلاع»، مع ضرورة أن يكون هؤلاء المفتون ذوي - أريحية حرة - وسعة بال- وعظم ورع - ونزاهة- وفي الجملة فإنه من الصعب جداً «ضبط الفتيا.. رسمياً»، وهذا يمكن أن يكون قبل «20 عاماً»، أما الآن فلابد مما ذكرت حسب فهمي.
وحول واقع عمل معبري الرؤى والأحلام ، وماذا يحتاج إليه هذا الواقع ليكون أكثر انضباطاً ، أبان بأنه ليس هناك اليوم من «يعبر الرؤى» تعبيراً إلهامياً صحيحاً،كل ما هو موجود 95٪ منه إنما ذلك قياسات.. واجتهادات.. وظنون.. وتطبيق تفسير على تفسير»، و«تعبير الرؤى» لا يصلح هكذا، وكم حذرت من هذا كثيراً.
وعن العمل الدعوي في المملكة وما الذي ينقصه رأى الشيخ اللحيدان في هذا الحوار والذي نشرته مجلة نون ونعيد نشره هنا بالاتفاق مع القائمين على المجلة ، بأن(الدعوة.. موهبة» لا يصلح لها كل أحد، والذي ينقصها حسب فهمي عدم التخصص بالدعوة، فلابد من أن يكون كل «داعية» ذا تخصص جيد في مجاله. والذي لا أرتاح له هنا هو: كثرة الحركة، والصراخ، وشدة الالتفات كثيراً وإيراد كثير من النصوص العنيفة، والموضوعة، والحسنة دون بيان لدرجتها، وهذا كذلك أوجهه لكثير من «خطباء الجمعة» فيما يخص إيراد النصوص.
- مجنون وملحد ينشئ صفحة على الفيسبوك يقول انه "الله"
- في سابقة خطيرة .. شاعرة سعودية تهاجم الشيخ البراك في شاعر المليون من أجل كسب رضى البعض!!
- سعودي يستفز حرس الحدود الإسرائيلي بجواله
- د.الربيعة يعلن وفاة الطفلتين الفلسطينيتين "ريتا وريتاج"
- في مباراة حملت أحداث مثيرة بين الهلال والإتحاد: الوصافة للإتحاد..ويلي خلع في الكوع..حضور سري للجنة المنشطات..نور يعود للمشاكل
التعليقات (2 تعليقات سابقة):
و لست أول واحد يقول رأيه أنهم مرضى و لديهم نقص
لكن من يشعر بنقص هو الخائف من الدراسة
سبقك مصريين أشاروا لهذا
حتى بعض من ينتحر بسبب النفسية
و هذا ما اعترفت به يسرا و غيرها
التميل و تقمص الشخصيات تناقض مع الواقع
و يصبهم بأمراض
وانت خير من يصلح لمخاطبة جميع العقول باستيعأبها وفهمها
لماتقول..لله درأكــ
وياليتٌكـ تكون على منبر يسمعه العالم اجمع حتى يستمتعون بحديثك وعقليتك النيره
وكأنكـ تخاطب العقول وليس الاذانـ...
وهذاالايصدر الامن اشخاص قلائل
......اللهــــم انفع بكـ الامه
ولااقول هذاالكلام رياء اومجامله بل الكل يؤيدني على هذاالكلامـ
ولاتنسانا من دعائكـــ..
وفقك الله لمايحب ويرضى والحمدلله رب العالمين.
اخوكـ:الباحث الصغير
أضف تعليقك