البويات .. لعنة التقليد الذكوري

image

في ظاهرة تتمدد في كل مكان وبشكل واضح ، خصوصا في المدارس المتوسطة والثانوية وعندما يرن جرس الفسحة، تنتشر الفتيات البويات (أي المتشبهات بالرجال) بصورة ثنائية، فتجدهن متلاصقات وشابكات أيديهن وأحيانا أشياء يظهرن بمناظر أخرى (...) وفئة أخرى منهن يقفن وقفة ذكورية يحاولن معاكسة الطالبات الأخريات من خلال التصادم معهن بطريقة مفتعلة أو بالتحرش بهن قولاً ونظراً.

بعض الفتيات يتمنين لو كن شبابا، وتجدهن يقلدن ملامح الشباب، إما في طريقة التحدث أو اللبس أو الهوايات أو غير ذلك، ويسمى هذا الصنف من البنات «مسترجلات»، وهذه الظاهرة موجودة لدى كثير من المجتمعات، أحيانا تكون ملموسة وأحيانا أخرى تكون خفية بحيث لا تظهر إلا في مجتمع الإناث، وفي حالات أخرى تكون مخفية حتى على الفتاة نفسها أي في خانة اللا شعور، لكن الظاهرة لا يمكن إنكارها في واقعنا إلا إذا أنكرنا وجود ضوء للشمس .

التحقيق التالي يبحث عن أسباب نشوء مثل هذه الظاهرة، وماذا تستفيد الفتيات من ذلك ؟ وما المخاطر المحتملة من تفشي الظاهرة،تقول  نهى سليمان في هذا الموضوع :لا أحب أكون مثل الرجل أبداً، وأحرص على أنوثتي ورقتي وجمالي، لكني نشأت في بيت به ست بنات، وليس فيه ولد واحد، وكنت أنا بمثابة الأخ لأخواتي، حتى كن يعتمدن علي من بعد الله تعالى، ويشتكين إلي من أي مشكلة تواجههن، فاستمرأت الأمر وخيل إلي أني سأقوم بهذا الدور، ووجدت نفسي في مواجهة التحديات، وحينما نكون في السوق أو المنتزه إذا تكلم شاب كنت أنهره حتى يخاف، وهذا جعلني لا أخاف أبداً، لكن لا أريد أن أتمادى في المسألة، وأقف عند هذا الحد، وأعتبر تلك كانت مرحلة طفولة ومراهقة، لكني الآن أفكر في المستقبل، وأي انطباع كهذا لدى الغير يمكن أن يدمر مستقبلي، ولا أخفيك أني في مرحلة ما تقمصت الدور تماماً، ولكني كنت أحس بشيء كمن يسرق أشياء الآخرين.

فيما علقت خديجة علي بقولها :لا أعتقد أن فتاة عاقلة واعية، تعرف دينها وعاداتها وتقاليدها، يسعدها أن تقلد الأولاد في سلوكها، وحديثها أو لبسها أو حتى مشيتها، لكن بعض زميلاتنا كن يجدن أنفسهن في هذا الدور، وينتشين حينما نصفهن بأنهن مسترجلات، أي يجدن المتعة في ذلك، والأمر ـ في تقديري ـ يعود إلى التربية والى البيئة، ومدى قدرة الأسرة على توفير كافة المتطلبات للبنات، ومدى احترامهن داخل البيت، لأن الحرمان يؤدي إلى الانفصام أو ازدواجية الشخصية أو التداخل بين الجنسين .بالنسبة لي أرى أن الظاهرة موجودة، لكن وجودها حالة غير طبيعية، لأن لكل جنس طبيعته وتركيبته ووظائفه، وان وجدت مبررات أو مشكلات فهي غير كافية لجعل البنت تتقمص دور الشاب أو العكس، لأن مثل هذه الحلول تزيد الأمور تعقيداً، ولا تجلب حلاً لمثل هذه المشكلات التي تحتاج إلى علاج جذري، ولكن مجملاً يمكن القول إنها ظاهرة محدودة وتحدث في مراحل عمرية معينة وتنتهي وتصبح شيئا من ذكريات الماضي بالنسبة للفتاة، وأضافت: أرفض هذا السلوك جملة وتفصيلا، لأن الفتاة لها طبيعتها الخاصة، متى ما تخلت عنها، فإنها ستفقد الكثير، كما أن الفتاة المسترجلة تسقط في نظر المجتمع وهذا يؤثر ـ قطعا ـ على مستقبل حياتها الزوجية، ويفقدها جزءا من أنوثتها، وفي تقديري أن المرأة أنوثة في المقام الأول، لذا جعل لها الشرع مقاماً خاصاً، وكينونة تليق بها، بحيث لا يرى خصوصيتها الرجل إلا بالطرق الشرعية، حتى صوتها وطريقة مشيتها وملابسها، لكن الفتيات المسترجلات، حسب ما أفهم، قد كسرن هذا الحاجز، وحاولن القيام بدور الرجل، في كثير من الأمور، وذلك نتيجة عقد نفسية، أو سوء تربية أو خلل نفسي.

ليلى منصور وصفت الموضوع بقولها : في الحقيقة حياة الشباب ـ بغض النظر عن موافقتنا عليها أو رفضها ـ فيها متعة كبيرة، وحرية تجعلك تحلقين في آفاق رحبة بعيداً عن كلمة (ممنوع ) وبعيدا عن الحواجز الحديدية التي وضعت أغلالا في أعناقنا، لقد جربت أن أقوم بدور الولد أكثر من مرة، وذات مرة ونحن في رحلة برية مع الأسرة الكبيرة،أخذت مفتاح السيارة الجيب، وتلفعت بالشماغ وأركبت أختي الأكبر بجواري، وصرت أجوب الصحراء، وأرتقي الطعوس، وأنزل وأرى نفسي في عالم آخر، حتى خيل إلي أني بالفعل شاب، وتمنيت أن أتفرج على نفسي من على البعد وأنا أقوم بتلك الحركات .كما جربت لعب كرة القدم مع بعض الفتيات في استراحة بالقسم الخاص بالنساء، كنا نجد متعة عالية في ذلك، أما لبس الجينز والقمصان الرجالية معه فقد جربتها كثيراً ووجدت راحة نفسية فيها، لكن عندما كبرت ودخلت المرحلة الثانوية، ونظرت إلى كل هذه الصور الماضية تحسرت على ذلك ووجدت نفسي كنت بعيدة كل البعد عن العقل والمنطق والتفكير السليم،  ووجدت نفسي كم كنت واهمة، حينما أضعت نفسي في تلك الحركات الشبابية، ولا أظنني لو رجعت للوراء كنت سأفعلها أبداً، بل أعتبرها نقطة سوداء في حياتي، ولكن في وقتها كانت تمثل مصدراً للمتعة، وربما كانت مصدرا للانتقام من الشباب، وهي بحق تعكس ما يتمتع به الأولاد من دون البنات من حرية وثقة من الأهل وتحقيق للمتطلبات، وحصول على الرفاهية والحركة والتسوق وغير ذلك من الأشياء التي تحرم منها البنات إلا مع ذويهم.

فيما رأت عالمة النفس الاجتماعي الدكتورة ليلى العويس بقولها: الظاهرة موجودة في المجتمع ولو بصور تكاد تكون خفية، يحكمها العيب الاجتماعي، لكنها تجد متنفساً في الدوائر المغلقة لدى الفتيات، مثل سكن الطالبات أو داخل المدارس أو الجامعات، وحتى خارج المؤسسات التعليمية توجد الظاهرة بشكل آخر، ومن أسبابها سوء التربية داخل الأسرة، وعدم العدل بين الأبناء (بنين وبنات) حتى في الحنان والعطاء والثقة، وغير ذلك، كما أن بعض الأسر تجعل من البيت سجناً ضيقا لبناته، فمن أبسط الأشياء أخذ العائلة أسبوعياً أو نصف شهرياً لأحد المنتزهات أو مدن الألعاب أو رحلة برية أو الذهاب إلى العمرة أو غير ذلك من البرامج الترفيهية التي تجعل الفتاة لا تحس بالسجن أو التمييز بينها وبين أخيها.كما أن عدم تلبية المتطلبات من ضرورات الدراسة أو الإكسسوارات أو غيرها مما تطلبه البنت ويراه الأب أو الابن شيئا تافها، فهذا يولد لديها إحساسا بالنقص، ومن هنا يبدأ البعض منهن في تعويض ذلك النقص بممارسات تخالف طبيعة الفتاة، وربما جعلها ذلك تسقط في نظر المجتمع، فضلا عن أن السلوك المتناقض هو في الأساس تعبير عن الانفصام أو عقدة التفوق التي هي نتاج لعقدة النقص المتجذرة في النفس، لكن الأمور في مجملها تراكمية إذ لا تكون وليدة لحظة معينة، بل هي تراكمات نفسية تربوية وظرفية يدعمها خلل في تفكير الفتاة، وقد ترتبط بمرحلة المراهقة، وفي هذه الحالة في الغالب تختفي الظاهرة بعد تخطي المرحلة.

وفي لقاء مع بويه تائبة أطلقت على نفسها اسم شوشو سألناها في البداية طلقت أطما الذي تشعر به البويه أثناء فعلها لكل ذلك؟؟قالت: كنت أشعر بأني سأسيطر على بنات الجامعة وإني قوية..!!وعن ردة فعل أهلها قالت : بالنسبة لأهلي فأنا لا أحاول أن أظهر أمامهم الشيء الكثير، وإنما أكتفي  بإظهار ذلك في المدرسة سابقاً والجامعة حالياً قبل أن أعود لحالتي الطبيعية, وعن أبرز الأشياء التي تميز البويات عن غيرهن؟هنا تضحك لتقول: أشياء كثيرة وبعضها لو قلتها لما صدق الكثيرون مثل تغيير أسمائنا الأنثوية إلى «فهودي، وخلودي، وحمودي» لكن أكتفي بأبرزها مثلاً قصة الشعر، حيث ينبغي ألا تزيد شعرة الرأس عن عدد يسير من السنتيمترات إضافة إلى تغيير المشية، وأيضاً تغيير الصوت إلى شكل فظ، واستخدام الألفاظ السوقية والرجالية وارتداء الملابس الرجالية واتخاذ خليلات، والتدخين في بعض الأحيان، وذكرت شوشو اذكري موقفاً مررت به حينما كنت «بويه» فتقول عنها ، من المواقف التي أتذكرها جيداً أن وقع تحدي بيني وبين بنات خالي ويكمن التحدي في أن أذهب إلى السوبر ماركت، وأحضر لهن بعض الأغراض بثوب ولد.. وفعلاً لبست ثوب أخي وتلثمت بشماغه وذهبت إلى السوبر ماركت وتسوقت، ومن ثم أحضرت لهن ما طلبنه مني وكسبت التحدي..! سألناها مجدداً عن شعورها وأحساسيها أثناء الوصول إلى ذروة الاسترجال فتقول ،الشعور غالباً هو الشعور بالسعادة والنشوة والانتصار، وإن من الأشياء التي لا يعرفها الكثيرون أن البوية هي قمة في الأحاسيس، وتتأثر بما تسمع ويقال عنها، فمتى عززها من حولها من فتيات زادت وتمادت وربما فعلت أشياء غريبة لتكمل نشوة الاسترجال لديها..ومن الواقع الذي عشته فلقد كان التعزيز حولي جداً قوي مما جعلني في بعض الأحيان أحمل سكيناًمعي لأثبت من خلاله أني رجل فعلاً.

هذا وعلقت الداعية المعروفة فوزية الخليوي،على موضوع البويات متناولة خطورة الظاهرة، وتنافيها مع النهج الإسلامي، وقالت إن اللعنة تطال المتشبهات من النساء بالرجال، والعكس تماما، واستندت إلى فتوى الشيخ عبد الرحمن البراك حيث قال: روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قوله: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال رواه البخاري، وفسر اللعن بأنه الطرد والإبعاد عن رحمة الله،وكل عمل أو ذنب جاء اللعن لعن صاحبه، أو جاء اللعن عليه فإنه كبيرة من كبائر الذنوب، إذا تشبه الرجال بالنساء كبيرة، وتشبه النساء بالرجال كبيرة. وأضافت مقتبسة من حديث الشيخ البراك :الله تعالى خلق الرجال والنساء وفرق بينهما في التكوين الخلقي، الرجل له طبيعة، والمرأة لها طبيعة، ذكورة وأنوثة،هذا الاختلاف، له غايات وله حكم، منها ما يرجع إلى إعداد كل منهما ودوره في النسل، المرأة تحمل وترضع وتحيض والرجل هو الأقوى،، والأصل أن الرجل من شأنه القوة والشهامة وتحمل الأعباء، وتحمل الأخطار، هذا هو الواقع، مهما ادعى المدعون في هذا العصر، ومهما حاولت بعض الفتيات تقمص دور الرجل فهذا غير ممكن .دور وسائل الإعلام 

وحول دور الإعلام في تنامي الظاهرة أكدت الاختصاصية الاجتماعية فيض الشرقاوي أن أحد المسلسلات الخليجية التي عرضت في شهر رمضان الماضي من العوامل التي تسببت في انتشار ظاهرة «البويات» فالظاهرة  كانت موجودة بشكل بسيط ولكن بعد عرض المسلسل الخليجي الذي كان يتضمن ملامح الظاهرة  زادت هذه الحالات في المجتمع بشكل واضح وملفت للنظر.

وحول الدوافع النفسية، والضغوط الأسرية يقول استشاري الطب النفسي الدكتور فاضل النشيط :أن تحول المراهقة المريضة إلى «بوية» هي غالبا محاولة انتقام من جنسها. وأضاف أن التحول الجنسي من الأنوثة إلى الذكورة قد يكون أحياناً بدافع الانتقام بعد التعرض لعملية اغتصاب. وقد يكون انتقاماً من النفس وليس بالضرورة من الآخرين.تعددت الأسماء والجنس ليس واحدا فهم إما ذكر متخفي في صوره أنثى أو أنثى ترتدي ثياب ذكر  .

أجرينا اتصالا هاتفيا خاصا مع الدكتورة فاطمة عياد المعالجة النفسية والأستاذة في جامعة الكويت فأجابت بقولها: كل البويات نتاج اضطراب هوية،ولكن ليست اضطرابات هوية حقيقية بل هو اضطراب توجه.

وعن أسبابه  قالت د .عياد : من خلال عملي بمعالجة البويات وجدت أن 80 % من البويات تعرضن  للعنف والاعتداء الجنسي , وكذلك التمييز الشديد بين البنت والولد «مثل ما يقوله بعض الأهل ما يخالف خل الولد يطقها!!», وكثير من البويات يمارسن ذلك كنوع من التقليد ورغبة في الإعجاب وجذب اهتمام الأهل,كالمشاحنات التي تحدث بشكل يومي مما يولد لديها شعورا أنها غير مرغوب فيها , وغير مهمة لدى أسرتها فتبدأ بالتفكير بشيء يسلط الضوء عليها!ويلفت الانتباه تجاهها، ثم حذرت الدكتورة من انغماس البويات في المتعة المحرمة وهذا يجعل تدارك وضعهن أمرا ليس سهلا .الحملات التوعوية تسعى المجتمعات إلى احتواء هذه الحالات، ووضع الدراسات لمحاربتها،وإقامة الحملات لتوعية الفتيات فهن ضحايا أولا وأخيرا،ويرى بعض الخبراء ضرورة تجنيد الموارد لتغطية تكاليف الحملات التوعوية , وقد حذر الدكتور عبد الله يوسف أستاذ علم الاجتماع في ورقة عمل شارك بها في ندوة نظمتها جمعية النهضة النسائية الخيرية السعودية من التحرش الجنسي المثلي في أوساط المراهقين والمراهقات مستنيرا بإحصاء لوزارة التربية والتعليم يفيد بأن القضايا الأخلاقية تأتي في المركز الثاني بعد السرقة بنسبة 19 في المائة بين الذكور، وذكر أن الإحصاء نفسه أشار إلى أن العلاقات السحاقية في مدارس البنات تمثل 46% من الممارسات التي تصنف على أنها قضايا أدينت فيها الفتاة.

 

بقيت الاشارة الى ان مفهوم الفتاة المستر جلة تشير إلى الفتاة التي تحمل صفات ذكورية برغم هويتها الأنثوية والتي تظهرها من خلال تصرفاتها وتعاملها مع الغير، حتى إنها قد تقيم بعض العلاقات المشبوهة مع بنات جنسها, وللإحاطة بتصرفات  «البويات » فإنهن يتشبهن بالرجال في مشيتهن، وتسريحة الشعر الرجالية، إلى أن تذهب بعضهن إلى تربية الشعر في منطقة الشارب واللحية بحلقها بشفرة الحلاقة الرجالية لتكاثف ظهور الشعر، ويلبسن ملابس رجالية ويقمن علاقات مع فتيات أخريات تصل إلى مستوى «المحرمة».

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
3.47

التعليقات (18 تعليقات سابقة):

aziz bader في 23/02/2010 11:27 AM
avatar
الله يستر علينا ويهديهم الى مهو خير للامة الاسلامية
Thumbs Up Thumbs Down
2
Lady Sarah في 23/02/2010 07:11 PM
avatar
موضوع شيق
Thumbs Up Thumbs Down
1
mr.hemo في 23/02/2010 08:50 PM
avatar
اهنيكم على اختيار الموضوع
يعني كم يوم ويصير موقعكم من اكبر المواقع العربية
فضايح اكبر ، زوار اكثر
مرحباً بكم في العالم العربي
Thumbs Up Thumbs Down
2
ابوعبدالرحمن في 23/02/2010 11:04 PM
avatar
الله يهدي شبابنا وفتياتنا لما يحبه ويرضاه
اللهم ارهم الحق حقا وارزقهم اتباعه وارهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه

امين
Thumbs Up Thumbs Down
2
miss pinky في 24/02/2010 04:49 AM
avatar
الصراحة الموضوع راااائع...
وهذا الكلام حقيقة وواقع...
وخصوصا نراه في بعض الجامعات..فمنهم من تعتقد بانه رجل ولكن انها امرءة...
*وفي البعض من الفتيات يتمنين ان يكن رجلا نظرا لميولهن او لان لحيات الرجل مليئة بالمغامرات والحرية...
"الله يهدي شبابنا وفتياتنا...."
Thumbs Up Thumbs Down
3
الشهد في 24/02/2010 01:33 PM
avatar
ياناس راح تشوفن العجب العجاب بنات ما باقي الا يحطون لهم صناعي بس .
Thumbs Up Thumbs Down
-3
devil.evil في 25/02/2010 02:59 AM
avatar
الموضوووع جدا جدا وااقعي وخطيير
وهذا اللي قااعد يحصل بالمداارس وخااصه المتوسط
الله يهدي شبابنا وبناتنا
Thumbs Up Thumbs Down
1
ابو حنين في 26/02/2010 06:38 PM
avatar
موضوع جميل ورائع والله يهدي بناتنا وعيالنا
Thumbs Up Thumbs Down
3
ابو الخير في 26/02/2010 09:26 PM
avatar
لا اله الا الله >>له له له >>شو هادا >>الله يعين >>الله بحفظ ابنائنا وبناتنا>>هلو معي وقولو>>>امييين
Thumbs Up Thumbs Down
0
ناصر الزوبعي في 27/02/2010 07:16 AM
avatar
هذه مشكلة اجتماعية خطيرة وقد تهدد اجيالاص قادمة ..

يجب الوقوف عندها كثيراص وتداركها قبل ان يسكب اللبن .. وعندها لن يفيد البكاء عليه ..

تحيتي
Thumbs Up Thumbs Down
-1
أضف تعليقك
وسوم الموضوع
لا توجد وسوم لهذا الموضوع