تحريات شرطة الرياض تطيح بثلاثة جناة سلبوا وافدين
أوقعت شرطة منطقة الرياض بثلاثة جناة إثر تورطهم في قضايا سلب تحت التهديد.
ففي القضية الأولى تلقى مركز شرطة العزيزية بلاغاً من أحد الوافدين الباكستانيين 31 عاماً يفيد فيه عن اعتراض طريقه من قبل شخص يستقل سيارة هونداي وقيامه بتهديده وسلبه مبلغ مالي ومن ثم ارتكب الفرار، وحدة البحث والتحري التابعة لمركز شرطة العزيزية أجرت عمليات بحث وتحرٍ واسعة النطاق، أسفرت عن الكشف عن هوية الجاني والقبض عليه، والذي اتضح أنه في العقد الثاني من العمر.
وفي القضية الثانية تلقى مركز شرطة منفوحة بلاغاً من باكستاني آخر 31 عاماً يفيد فيه عن قيام شخصين بالاعتداء عليه بالضرب وأخذا منه هاتفه الجوال ومبلغ مالي، ثم ارتكب الفرار.
شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة منطقة الرياض وبعد تلقيها معلومات البلاغ وأوصاف الجناة قامت بإجراء تحريات، واسعة تضمنت البحث في السجلات الجنائية وأوساط المشبوهين، أدت هذه الإجراءات إلى كشف هوية الجانيين والقبض عليهما، واللذان اتضح أنهما من جنسية أفريقية، في العقد الثاني من العمر.
التحقيقات لا تزال جارية بتوسع مع الجناة لمعرفة المزيد من القضايا التي قاموا بارتكابها، وأدوارهم فيها، وكذلك للكشف المزيد من الجرائم والأساليب, وسيحالون إلى القضاء حال انتهاء الإجراءات النظامية.
- مجنون وملحد ينشئ صفحة على الفيسبوك يقول انه "الله"
- في سابقة خطيرة .. شاعرة سعودية تهاجم الشيخ البراك في شاعر المليون من أجل كسب رضى البعض!!
- سعودي يستفز حرس الحدود الإسرائيلي بجواله
- د.الربيعة يعلن وفاة الطفلتين الفلسطينيتين "ريتا وريتاج"
- في مباراة حملت أحداث مثيرة بين الهلال والإتحاد: الوصافة للإتحاد..ويلي خلع في الكوع..حضور سري للجنة المنشطات..نور يعود للمشاكل
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
وعلى مملكتي الحبيبه من الانحلال ونصير مثل الصومال
قال صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها
وقريت في صفحة وحده من الاخبار اكثر من السرقات ومنذ اكثر من 10 اعوام لم اسمع عن قص يد سارق
ام ان المحكمة العليا تسوي تخفيض على الجناه
ام احنا المواطنين نُسرق في النهار وامام الملا ولاحكم يعدلنا ام اللملكة العربية السعودية وحكم الشريعة حبر على ورق
وافتاءت المشايخ وهيئة كبار العلماء اقتصرت على الاختلاط وانت حرم واناا جي احلل وعكسها ليضهر اما الملا انه مفتي
رحم الله ابن باز
واحسفاه
اتحمل المسولية لما كتبت
أضف تعليقك